الخرطوم : هنادي النور
سرد وزير المالية د.جبريل ابراهيم تفاصيل مشاركة السودان ، ضمن الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين الذي احتشد فيه أعداد ضخمة من المسؤولين الدوليين في مجالات المال والاقتصاد ،
وناقش الوفد العقبات التي تعترض معالجة ديون السودان الخارجي وفرص استفادته من المبادرات الدولية لإعفاء الديون واشار الى التطورات والإصلاحات الاقتصادية الجارية .
وجزم جبريل رغم اهمية هذه المنتديات ، الا ان هناك تجميدا معقدا بين السودان والمؤسسات الدولية ، ونبه الى عقد عدد ٣٥ اجتماعا بمشاركة وفد السودان من مسؤولي الملفات منها الدين الخارجي وملفات صندوق النقد لتوصيل رسالة السودان .
وقال الوزير خلال مؤتمر صحفي بوكالة السودان للانباء ( الخرطوم24 ) امس تحدثنا عن ضرورة رفع التجميد وان تسييس الوضع الإنساني غير مقبول ،مؤكدا انهم اشترطوا دفع الدعم بتكوين حكومة مدنية فقط تم استثناء الدعم الفني والتدريب ،
واعتبر جبريل تكاليف نثرية سفر الوفد المشارك معقولة، ولاتشكل عبئا على المواطن، ومقارنة بالدول الأخرى الوفد لم يكن كبيرا، ونثريات اليومية كانت محدودة ،مما اضطر بعض أعضاء الوفد للسكن في الغرفة اثنين وثلاثة).
وقال وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، د.جبريل إبراهيم، إن السودان استطاع استئناف التواصل مع مؤسسات التمويل المالية الدولية ، وتلقى وعودا برفع الدعم الفني، وإمكانية السحب الخاص لدعم الغذاء ، وأعلن بعثتان من صندوق النقد الدولي للبلاد خلال الفترة القادمة، وحصل السودان على رئاسة لجنة التنمية الخاصة بدول افريقيا، إضافة الى الموافقة على تجديد برنامج إعفاء الديون حتى ابريل القادم.واضاف قطعنا شوطا وهذا الأمر مرتبط بالاصلاح الاقتصادي والاعتماد على الموارد مردفا توصلنا الى نقطة القرار وخلال ٣٩ شهر سنصل الى نقطة الاكتمال وغالبا ما تعفى كل الديون،
واستدرك جبريك قائلا ( لا ندعو لعزل السودان،ولاندعو للاعتماد على الخارج، ولكن نعتمد على الموارد الذاتية دون اخلال العلاقة بالعالم الخارجي ).
وفي ذات الاثناء اعترف جبريل ، بتأثير اجراءات ٢٥ أكتوبر ، بتجميد علاقات السودان مع مؤسسات التمويل الدولية، مضيفا الشرط الاساسي لفك التجميد المؤقت هو قيام الحكومة المدنية،
وقطع جبريل، بان الاجتماعات سعت لرفع التجميد المؤقت وتقديم الدعم اللازم للسودان،
وتوقع جبريل ، اقتراب حدوث تسوية سياسية ، وذكر اته توجد ( جدية واردة)وجهود مبذول للوصول لهذه التسوية، وتكوين حكومة مدنية قبل نهاية العام الجاري ، وتابع توجد بعض الاطراف تعمل على (الاستطالة) بيد انه ارجع بالقول هنالك توقع وترقب للتسوية.
مكاسب
موضحا ان السودان ،سعى للالتفاف حول التجميد المؤقت للحصول على مكاسب ، خاصة ان هنالك نوافذ تمويلية متعددة، وسعينا التواصل مع تلك النوافذ والقنوات ، واردف (ليس من الضروري انسياب الأموال مباشرة) ولكن نرتب للحصول على. الدعومات، وزاد( من يتوقع نحن نمشي ونجي بدولارات توقعاته غير صحيحة).
أوهام
وأكد جبريل، ان موازنة ٢٠٢٣م واقعية تعتمد على الموارد ذاتية وليس ” الاوهام “، وحال جاءت موارد خارجية ( خير وبركة) سندعم بها القطاعات الحيوية في الدولة.
واكد جبريل ، عدم فرض ضرائب جديدة وزاد( وزير المالية لايزيد الضرائب، ويمكن ان يقترح فقط، وللعلم ان الوزارة وجهت ديوان الضرائب لتوسعة المظلة الضريبية وافقوا ، مبينا ان زيادة نسبة ضريبة ارباح الاعمال من ١٥ الى ٣٠%، تمت بموافقة اتحاد اصحاب العمل منذ ٢٠١٩م، وتابع ( اي شخص لم يربح ليس عليه ضريبة)، كما ان زيادة رسوم الطرق تمت بمقترح من قبل الجهات المختصة ، لسبب ان الرسوم المفروضة فقدت قيمتها المادية ، مما استدعى تلك الجهات لزيادتها.
ورجح جبريل، في حال عدم وصول دعومات خارجية، ربما تقود لاجراءات قاسية،تؤدي لإغلاق مصانع وشركات وتشريد العمالة.
استمرار الدعم
واكد جبريل استمرار دعم القطاع الزراعي في توفير الاسمدة وتمويل الزراعيين مشيرا الى دعم فروقات لشراء القمح تقدر بـ ٨ملايين دولار وجزم قائلا ” لا مخرج لدينا سوى الزراعة عبر نافذة الغذاء لافتا الى اجتهدنا مع جامعة الدولة العربية بمبادرة السودان للأمن الغذا>ئي

