الخرطوم 24 | Khartuom 24
أجرت صحيفة «الرياضية» السعودية حوارا مع كواسي أبياه، المدرب الغاني المخضرم للمنتخب السوداني، تحدث فيه عن مشاركة صقور الجديان في بطولة كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب، والتي انتهت بالخروج من دور الـ16 أمام السنغال.
أبياه، الذي يقود المنتخب منذ 2023 وتم تمديد عقده حتى 2028، استعرض تجربته مع السودان في ظل ظروف استثنائية، وشرح فلسفته التدريبية، وأسباب النجاح في التأهل للبطولات القارية، إضافة إلى التحديات التي فضّل عدم الكشف عنها.
المدرب الذي سبق له قيادة غانا إلى كأس العالم 2014، وشارك لاعبًا في تتويجها القاري عام 1982، أكّد أن المنتخب السوداني بات يحظى باحترام القارة الإفريقية بفضل الروح الجماعية والتضحية داخل الملعب.
ماذا تقول بعد الخروج من كأس أمم إفريقيا، السبت، أمام السنغال؟
لاعبو المنتخب قدموا أفضل ما عندهم وبأعلى مستوى أمام السنغال وأنا أشكرهم، فعلوا كل ما بوسعهم من أجل أن يتأهلوا، في النهاية فازت السنغال ولكن السودان كسب احترام الجميع، وكل السودانيين سعداء بالمستوى الذي قدمه المنتخب السوداني.
لماذا قبلت قيادة منتخب السودان في أصعب ظروفه؟
من المؤسف أن السودانيين سيضعون أي ضغط أو لوم على المدرب، بالرغم من أنه لم يكن هناك دوري أو نشاط كروي في السودان في آخر ثلاثة أعوام، وأنا كمدرب حاولت وعملت كل جهدي لأجهز المنتخب وأجعله منافسًا قويًا ويتأهل، من خلال البطولة العربية أو بطولة أمم إفريقيا.
أنت معروف بتاريخ طويل في كرة القدم الإفريقية، قبل السودان سبق لك قيادة غانا في كأس العالم 2014.. ما السر خلف نجاحك؟
السر يكمن دائمًا في التأكد من أن اللاعبين يفهمون فلسفتي ويثقون بي كأب قبل أن أكون مدربًا.
كيف نجحت في قيادة السودان للتأهل لأمم إفريقيا 2025 على الرغم من اللعب خارج الأرض طوال الوقت؟
كان علي تغيير عقليتهم، بحيث نعتبر أي ملعب نلعب عليه بمثابة ملعبنا البيتي بغض النظر عن وجود الجماهير، وأن نبذل قصارى جهدنا لرسم البسمة على وجوه السودانيين.
ما أبرز الصعوبات التي واجهتك مع المنتخب السوداني؟
يؤسفني حقًا أنني لا أستطيع الكشف عن التحديات التي يواجهها المنتخب الوطني، ولكن على الجميع التضحية من أجل مصلحة جميع السودانيين.
كيف غيّرت فلسفتك التكتيكية شكل المنتخب مقارنة بالأعوام الماضية؟
لقد كنت مع السودان خلال العامين الماضيين، وأعتقد أن هناك الكثير من الأمور التي أثرت على أسلوب لعبهم، وهذا ما قادهم للتأهل لبطولة أمم إفريقيا للمحليين، وكأس العرب، وكأس الأمم الإفريقية.
ما المركز الذي ما زال يحتاج دعمًا أكبر داخل المنتخب؟
جميع مراكز الفريق بحاجة إلى تحسين، والشباب هم أساس تطوير كرة القدم السودانية في المستقبل.
هل ترى أن منتخب السودان أصبح رقمًا صعبًا في إفريقيا؟
أعتقد أن تأهل السودان إلى دور الـ16 من بطولة كأس الأمم الإفريقية يُظهر أنه لا يمكن الاستهانة به في القارة السمراء.
ماذا عن أقوى نقطة في منتخبك؟
أقوى جانب في المنتخب السوداني هو قرب اللاعبين من بعض ويعملون كروح واحدة، والتضحية من أجل شعار وطنهم، والقتال داخل الملعب حتى النهاية.
هل هناك لاعب مظلوم إعلاميًا داخل المنتخب؟
هناك صعوبة في الإجابة عن هذا السؤال، لأنني لا أستطيع أن أقرأ ما يُكتب في الإعلام السوداني، وأعتقد أن الجميع الآن مبتعد عن الإعلام ومركزين مع المنتخب وتقديم أفضل المستويات.
من اللاعب الذي تطوّر بشكل لافت تحت قيادتك؟
هناك الكثير من اللاعبين تطورت مستوياتهم منذ أن توليت تدريب المنتخب السوداني، مثل جوباك، ومازن، هناك الكثير من اللاعبين الشباب أيضًا الذين انضموا للمنتخب، والذين أصبحوا أفضل كثيرًا من السابق، وما زلنا نعمل تطوير وتجهيز الجميع.
المصدر: صحيفة «الرياضية»

