الخرطوم 24 | Khartuom 24
بثت قناة البلد أغنية “حنانك وين” بصوت الفنان جمال فرفور ضمن برنامج “يلا نغني”، دون الحصول على أي ترخيص أو موافقة من تاور كمؤلف وملحن للأغنية..
الخرطوم24: الخرطوم
أصدر المكتب الإعلامي للفنان محمود تاور إلى جانب رامز محمد سراج الدين، نجل الملحن الكبير محمد سراج الدين، بيانات وتصريحات رسمية للتعبير عن اعتراضهما على أداء وبث بعض الأغاني دون الحصول على إذن مسبق، مؤكدين أن هذا التصرف يمثل تعديًا واضحًا على الحقوق الأدبية والمادية للفنانين وأسرهم، ويخالف القوانين المعمول بها في السودان ومصر.
جاء ذلك بعد قيام قناة البلد السودانية ببث أغنية “حنانك وين” بصوت الفنان جمال فرفور ضمن برنامج “يلا نغني”، دون الحصول على أي ترخيص أو موافقة من تاور كمؤلف وملحن للأغنية، بالإضافة إلى نسب كلمات العمل أحيانًا لشاعر آخر، وهو ما اعتبره البيان انتهاكًا صريحًا لقوانين حماية حقوق المؤلف في السودان ومصر.
وأكد تاور في بيانه أن ما حدث يمثل تعديًا واضحًا على حقوقه الأدبية والمادية، مشيرًا إلى أن أي بث أو أداء دون إذن يعد مخالفة صريحة للقانون.
وأضاف: “هذه الأغنية ملكي، وأي استخدام لها دون إذن يعد خرقًا للحقوق القانونية والأخلاقية للفنان.”
وأوضح البيان أن هذا التصرف ينتهك قانون حماية حق المؤلف والحقوق المجاورة السوداني لسنة 1996، وقانون حماية الملكية الفكرية المصري رقم 82 لسنة 2002، اللذين يمنحان المؤلف الحق الحصري في الترخيص بالبث والأداء العلني لمصنفه، ويجرم استغلاله أو نسبه لغير صاحبه.
إجراءات عاجلة
وطالب تاور باتخاذ إجراءات عاجلة تشمل وقف بث الأغنية، وإزالة جميع المقاطع المتداولة، وتصحيح نسبة العمل، وتقديم اعتذار رسمي، وتعويض عادل عن الأضرار المادية والأدبية، مؤكدًا استعداده لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك رفع دعاوى مدنية وجنائية إذا لم يتم احترام حقوقه.
في السياق ذاته، تحدث رامز محمد سراج الدين عن أداء أغاني والده في قناتي: البلد (برنامج يلا نغني) والنيل الأزرق (برنامج أغاني وأغاني)، مشيرًا إلى أغنيتين محددتين هما: “الشجن الأليم” كلمات المرحوم صلاح حاج سعيد وغناء المرحوم مصطفى سيد أحمد، و“تباريح الهوى” كلمات التيجاني حاج موسى وغناء المرحوم محمد ميرغني.
وأوضح رامز أن أغاني والده تمثل إرثًا وجدانيًا وعاطفيًا للعائلة، وأن أي استخدام دون إذن هو استهتار بالقانون وبالقيمة الفنية للعمل، مؤكدًا أن الهدف ليس المال بقدر ما هو حماية الحقوق الأدبية وردع أي استهتار بالأعمال الفنية. وقال: “الشيء الذي لا يعرفه البعض هو علاقة الملحن بأغانيه. هو شعور شخصي وخاص، من يعرف ظروف الأغنية، متى وكيف ولماذا لُحنت. إنها ذكرى حية بالنسبة لنا كأسرة.”
وأضاف: “قد يعتبرها البعض أغنية ‘وخلاص’، لكن بالنسبة لنا فهي ميراث وجداني يعيد تثبيت ذكرى وجود والدي رحمه الله. قبل أن تغنوا أغاني أبي، استأذنوا يا جماعة. الاحترام والاتصال البسيط كان كافيًا.”
ورصد رامز تفاصيل الأداء في البرامج، مشيدًا ببعض المشاركين مثل آلاء الباشا التي غنت أغنية “تباريح الهوى” بصورة جيدة، بينما أشار إلى أن أداء مأمون سوار الدهب لم يتوافق مع روح الأغنية، لكنه اعتبره جزءًا من أرشيف تاريخي للأعمال.
وشدد البيانان على أن أي قناة أو فنان يستخدم هذه الأعمال دون إذن سيواجه الإجراءات القانونية اللازمة، بما في ذلك الدعاوى المدنية والجنائية، لضمان احترام حقوق المؤلف وحماية الإرث الفني للأجيال القادمة. وأكد البيانان أن الاحترام والاتصال البسيط قبل الأداء يمثل واجبًا أخلاقيًا وقانونيًا تجاه الراحل وعائلته.
