تم في إتصالات سرية جرت بين القيادي الإخواني المتطرف علي كرتي ومني اركو مناوي، الاتفاق على خطوة خطيرة تهدد استقرار إقليم دارفور في السودان. وفقًا للمصادر المطلعة، تم التوصل إلى اتفاق لإشعال الحرب الأهلية الشاملة وتسليح المواطنين في المنطقة.
وفي ضوء هذا الاتفاق الخطير، يعتزم علي كرتي ومني اركو مناوي توفير السلاح والتسليح للمواطنين في إقليم دارفور بهدف بدء حرب أهلية تستهدف النيل من الاستقرار والسلم العام في المنطقة. ومن المعروف أن دارفور قد شهدت صراعات عنيفة في الماضي، وهذا الاتفاق الجديد قد يفجر صراعات جديدة ويزيد من تصاعد العنف والتوترات.
تعد هذه الخطوة غير مقبولة وتشكل تهديدًا كبيرًا للسلم والأمن في المنطقة، حيث يعيش المواطنون في دارفور في ظروف صعبة وتحتاج إلى الاستقرار والتنمية. ومن المهم أن تتدخل السلطات المختصة لوقف هذا التهديد الخطير والحيلولة دون اندلاع حرب أهلية جديدة في السودان.
علينا جميعًا أن نعمل على تعزيز السلم والاستقرار في السودان وعدم السماح للعناصر المتطرفة بزعزعة الأمن والسلم العام في البلاد. ينبغي أن تتعاون الجهات المختصة والمجتمع الدولي لمنع تنفيذ هذا الاتفاق ومحاسبة المسؤولين عن التحريض على العنف وإشعال الصراعات الدموية.
يجب أن يكون هدفنا الأول والأخير هو الحفاظ على حقوق الإنسان والسلم والأمن في جميع أنحاء السودان، وعليه ندعو الحكومة والسلطات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع هذا الاتفاق المدمر وحماية سكان دارفور من الاستخدام المسلح والعنف غير المبرر
