الاسئلة الملحة الت تفرض نفسها بقوة هذه الأيام هي
هل هي حرب بين الجيش والدعم السريع … لماذا الحرب كيف بدأت والي اين ستمضي وما هي غاياتها واهدافها ربما اسئلة تدور في اذهان طيف عريض من ابناء وبنات شعبنا الذين عانوا من ويلاتها وباتوا يترقبون وقف هذا الاقتتال .
الحرب الآن هي بين قوات الدعم السريع التي انحازت باكرا للثورة السودانية الظافرة … وتنظيم الاخوان المسلمين سئ الذكر الارهابي الذي ظل منذ سبيعنيات القرن المنصرم بعد شراكته للنظام المايوي يعمل علي اختراق المؤسسات المدنية والعسكرية تمهيدا لانقلابه المشؤوم في يونيو 1989م … وما استتبع الانقلاب تأسيس دولة بوليسية وتشويه لديباجة الإسلام الوضاءة وتحويله لمؤسسة عقابية خيرها للاقلية وضيرها للاغلبية.. وسياسات فرق تسد التي فرق فيها بين الشعب السوداني ليحكم القبضة… وسياساته الهوجاء الذي ادخلت السودان في مأزق تاريخي … عزلة دولية .. حصار اقتصادي.. وتصنيف السودان كدولة راعية للارهاب… هذا بالاضافة للفساد الممنهج عبر التمكين في المؤسسات المدنية والقوات النظامية .. التعيين في الخدمة المدنية علي اساس الولاء السياسي علي حساب الكفاءة وظلت الكليات العسكرية الحربية والشرطة والأمن تخرج كوادر علي اساس الولاء للحركة الاسلاموية لاكثر من ثلاثة عقود من الزمان مما قاد الي الفساد الاداري والمالي وتمت ادلجة لمؤسسات الدولة .. ومارسوا الاقصاء للاخر السياسي والديني … ومارسوا كل أشكال العنف والقتل الممنهج ضد شعوب السودان بل انهم اسسوا جهاز امن مارس كل أشكال الوحشية والغطرسة والاستكبار وارتكب كل الموبقات بدأت من دق مسمار علي راس دكتور وانتهي بقتل معلم بادخال خازوق …ولكن إرادة الله وعدالة السماء كانت حاضرة .. عبر ثورة ديسمبر المجيدة التي اتسمت بالبسالة والجسارة والاستنارة والصمود والتي انتظمت طيف عريض من ابناء وبنات شعبنا الذين يتطلعون لفجر الخلاص وبناء دولة المشروع المدني ولكن ظلوا يقاوموا إرادة الشعب عبر الدولة العميقة وظلوا يعرقلون مسيرة الاستقلال .. ولكن كان لانحياز قوات الدعم السريع دورا متعاظما كشف حيل هذا التنظيم الاخطبوطي الذي ظل يسعي للعودة للسلطة في محاولات انقلابية عديدة وما انقلاب 25 اكتوبر إلا تاكيدا لذلك حيث جاء الانقلاب ليطلق سراح عدد من السجناء وفك تجميد حساباتهم وارجاع الذين تم فصلهم عبر لجنة التمكين للخدمة… والعنف المفرط التي ظل يمارس ضد المتظاهرين .. ولم يقف هذا التنظيم الاسلامي البغيض عند هذا الحد .. ظل يسعي لشيطنة قوات الدعم السريع والتي اعتذرت للشعب السوداني عن الانقلاب وعن كل الممارسات الخاطئة وظلت تؤكد انها مع كل اهداف ثورة ديسمبر المجيدة في الحرية والسلام والعدالة ومع خروج الجيش من الحكم والاصلاح الامني والعسكري واصلاح كل اجهزة الدولة وهذا الموقف وضع هذه القوات التي تموضعت في الاتجاه الصحيح والذي يقود للحكم المدني .. مما جعلها في مواجهة مع تنظيم الاخوان المسلمين المختطف للجيش والذي يريد ان يجيش مشاعر الشعب بشعارات انكشف زيفها لهذا الشعب الذي يعلم تماما ان هذه الحرب ما هي إلا محاولات بيئسة من الحركة للاسلامية للانقضاض علي السلطة والتي ذهبت عبر هبة ديسمبر المجيدة … ولكن عقارب الساعة لن تعود للوراء وان إرادة الشعوب والامم لم ولن تهزم..
وأن قوات الدعم السريع الآن تخوض معركة العزة الكرامة والشرف ضد قوي الردة واعداء الوطن من الكيزان وزبانيتهم ولكن هيهات .
مصدر المقال:
موقع السودان الحرة
شارك هذه المقالة
